
Kids A-Z
- 383.00المراجعات
- 3.9
- المطوّر
- Learning A-Z
- تاريخ الإصدار
- 10/08/2012
لقطات الشاشة








في البيت الذي يتناوب فيه أكثر من طفل على جهاز واحد، تصبح تطبيقات التعليم بحاجة إلى شيء يتجاوز وجود الدروس نفسها. المهم أن يعرف كل طفل أين يبدأ، وأن يستطيع الوالد أو المعلم متابعة الاستخدام بطريقة عملية، وألا يتحول الجهاز المشترك إلى مساحة تختلط فيها الحسابات والمهام. بعد تجربة Kids A-Z، وجدته تطبيقًا تعليميًا موجّهًا للأطفال، يجمع الوصول إلى موارد من Learning A-Z في واجهة واحدة، ويصلح خصوصًا للعائلات التي تريد جعل القراءة والتعلم جزءًا من الروتين اليومي.
التطبيق مجاني، وتصنيفه العمري PEGI 3، لذلك يبدو مناسبًا للسنوات المبكرة من حيث طبيعة الجمهور المستهدف. لكنه ليس لعبة ترفيهية سريعة تجعل الطفل منشغلًا لدقائق عشوائية؛ قيمته الحقيقية تظهر عندما يستخدمه الطفل ضمن خطة واضحة، مثل قراءة مادة قصيرة بعد العودة من المدرسة أو إنجاز نشاط يحدده المعلم. هذا الفرق مهم، لأن نجاحه يعتمد على طريقة إدخاله في يوم الطفل أكثر مما يعتمد على فتحه وتركه يتنقل وحده.
كيف يعمل Kids A-Z داخل جهاز عائلي مشترك؟
الفكرة الأساسية في التطبيق هي تقديم تجربة تعلم رقمية للأطفال عبر موارد مرتبطة بمنظومة Learning A-Z، مع حضور Raz-Plus وFounds A-Z ضمن ما يقدمه. بالنسبة لي، هذه نقطة تجعله أقرب إلى بوابة تعليمية من كونه مكتبة قراءة عامة. الطفل لا يدخل فقط للبحث عن قصة عشوائية، بل يستخدمه للوصول إلى محتوى تعليمي قد يكون مرتبطًا بمستواه أو بما يتابعه في المدرسة.
في سيناريو يومي واقعي، يمكن أن يستخدمه طفل في المساء على الجهاز اللوحي المشترك بعد أن ينتهي أخوه من مشاهدة شيء آخر. أفضل طريقة هنا هي تخصيص وقت قصير وواضح: يفتح الطفل حسابه أو مساحة الاستخدام المخصصة له، ينجز القراءة أو النشاط المطلوب، ثم يغلق التطبيق قبل أن ينتقل الجهاز إلى طفل آخر. هذا الروتين البسيط يقلل الارتباك، ويجعل الجهاز أداة تعلم بدل أن يصبح مصدرًا للنقاش حول من استخدمه وماذا فتح.
أعجبني أن طبيعة التطبيق تسمح بإدخاله في أكثر من موقف. يمكن أن يكون امتدادًا لواجب مدرسي، أو وسيلة قراءة هادئة في المنزل، أو نشاطًا قصيرًا أثناء انتظار موعد. لكنه لا يعوض وجود شخص بالغ في المراحل الأولى. الطفل الأصغر قد يحتاج إلى مساعدة في فهم ما المطلوب منه، بينما قد يحتاج الطفل الأكبر إلى تذكير بأن إنهاء النشاط بسرعة ليس الهدف الوحيد.
الواجهة التعليمية، في رأيي، تكون أنفع عندما يسبقها اتفاق عائلي بسيط: من يستخدم التطبيق، ومتى، وكيف يعرف الطفل أنه أنهى مهمته. لا أتعامل معه كحل تلقائي لتنظيم وقت الشاشة، لأن التطبيق نفسه لا يجعل العادات المنزلية منضبطة. إذا كان الطفل ينتقل بين التطبيقات باستمرار أو يستخدم جهازًا يخص الجميع بلا حدود واضحة، فقد تضيع الفائدة التعليمية وسط الفوضى الرقمية.
التبديل بين الأطفال يحتاج إلى عادة ثابتة
عند مشاركة الجهاز، لا يكفي أن يعرف كل طفل اسم التطبيق. من الأفضل أن يتعلم كل واحد منهم خطوات ثابتة قبل البدء وبعد الانتهاء: التأكد من أنه داخل مساحته الصحيحة، تنفيذ النشاط المحدد، ثم تسجيل الخروج أو تسليم الجهاز بالطريقة التي تعتمدها الأسرة. لا أقدم هذه الخطوات باعتبارها أدوات تحكم عائلية داخل التطبيق، بل كإجراء منزلي يقلل احتمال أن يكمل طفل عمل طفل آخر أو يرى محتوى لا يخصه.
هذه النقطة تصبح أكثر أهمية إذا كان أحد الأطفال في مرحلة قراءة مختلفة عن أخيه. المحتوى الذي يبدو سهلًا لطفل قد يكون محبطًا لطفل آخر، ولذلك فإن ترك الجميع في جلسة واحدة أو استخدام حساب واحد قد يعطي انطباعًا غير دقيق عن مستوى كل طفل. الفصل العملي بين الاستخدامات يساعد الوالد على فهم من قرأ، ومن احتاج إلى مساعدة، ومن كان يتصفح بلا تركيز.
من النصائح المفيدة أن يخصص الوالد مكانًا ثابتًا لشحن الجهاز، وأن يكون استخدام التطبيق في مكان يمكن فيه طرح سؤال سريع عند الحاجة. لا أرى أن هذا يحول التجربة إلى درس رسمي؛ بالعكس، وجود نقطة بداية ونهاية يجعل الطفل أكثر استقلالًا مع الوقت. أما إذا كان الجهاز ينتقل بين أفراد الأسرة طوال اليوم دون ترتيب، فسيكون من الصعب معرفة ما أنجزه الطفل فعلًا.
الإعداد الأولي: افصل بين حساب الطفل وروتين الأسرة
الإعداد لا ينبغي أن يبدأ من الطفل وحده. قبل تسليمه الجهاز، من الأفضل أن يحدد الوالد أو المعلم بيانات الدخول وطريقة الوصول التي سيستخدمها الطفل، ثم يشرح له الفرق بين حسابه وحساب أخيه. هذه الخطوة ليست تفصيلًا صغيرًا؛ فهي تمنع أن يبدأ الطفل في مساحة غير مناسبة ثم يظن أن المستوى أو المواد المعروضة مخصصة له.
وجود التطبيق على جهاز يعمل بنظام Android 8.0 أو أحدث يجعله مناسبًا لعدد كبير من الأجهزة التي ما زالت مستخدمة في المنازل، لكنني أنصح بفحص الجهاز نفسه قبل الاعتماد عليه يوميًا. الشاشة الصغيرة جدًا قد تجعل القراءة المتواصلة متعبة، والجهاز البطيء قد يفسد تجربة طفل لا علاقة له بالمحتوى. هذه ليست مشكلة في المنهج، لكنها تؤثر مباشرة في تقبل الطفل للتعلم الرقمي.
لا أرى أن تثبيت التطبيق وحده يكفي لتجهيز بيئة مناسبة. يجب أن يعرف الطفل متى يطلب المساعدة، وكيف يحافظ على خصوصية بيانات الدخول، وماذا يفعل إذا وجد نفسه داخل مساحة ليست له. في جهاز مشترك، هذه القواعد أهم من أي ترتيب بصري داخل التطبيق، لأنها تحمي سير العمل من الأخطاء اليومية التي تحدث بسهولة بين الإخوة.
ومن المفيد أيضًا تحديد هدف صغير لكل جلسة بدل قول عبارة عامة مثل “اذهب وتعلم”. يمكن أن يكون الهدف قراءة مادة واحدة، أو مراجعة نشاط معين، أو العودة إلى محتوى سبق البدء به. بهذه الطريقة يستطيع الطفل وصف ما فعله، ويستطيع الوالد تقييم الجلسة من خلال الحديث معه، لا من خلال الاعتماد على مدة بقاء التطبيق مفتوحًا.
التنسيق بين المنزل والمدرسة هو نقطة القوة العملية
أهم قيمة أراها في Kids A-Z تظهر عندما لا يعمل بمعزل عن الشخص الذي يتابع تعلم الطفل. إذا كان المعلم يستخدم موارد Learning A-Z مع الطالب، يمكن أن يصبح التطبيق امتدادًا لما يحدث في الصف بدل أن يكون نشاطًا منفصلًا تمامًا. هذا يخفف على الطفل سؤال “ماذا أفعل الآن؟”، لأن الجلسة المنزلية تكون مرتبطة بمهمة أو اتجاه تعليمي معروف.
في المقابل، لا ينبغي للوالد أن يفترض أن فتح أي محتوى داخل التطبيق يساوي إنجاز المطلوب من المدرسة. الأفضل أن يسأل الطفل عن المادة التي يتابعها، وأن يطلب منه شرح ما قرأه بكلماته. هذا الأسلوب يعطي صورة أصدق عن الفهم من مجرد رؤية التطبيق مفتوحًا على الشاشة.
إذا كان هناك أكثر من طفل في المنزل، يمكن تنظيم الاستخدام على شكل أدوار لا تتداخل: وقت لطفل يقرأ، ثم وقت لطفل آخر، مع تدوين بسيط لما يحتاج إلى متابعة. لا يحتاج الأمر إلى جدول معقد. حتى ملاحظة قصيرة على ورقة أو في تطبيق الملاحظات، مثل اسم المادة وما إذا كان الطفل احتاج إلى مساعدة، قد تمنع تكرار النشاط أو نسيانه.
ميزة هذا الأسلوب أنه يحافظ على دور الوالد كمنسق لا كبديل عن المعلم. أنا لا أنصح بتحويل كل جلسة إلى اختبار أو استجواب، لأن ذلك قد يجعل الطفل ينظر إلى القراءة كواجب ثقيل. يكفي أحيانًا سؤال واحد جيد: ما الفكرة التي تذكرتها؟ أو أي جزء كان أسهل؟ هكذا يتحول التطبيق إلى نقطة حوار، لا إلى شاشة صامتة.
ماذا يعني التصنيف العمري في الاستخدام الحقيقي؟
التصنيف PEGI 3 يعطي انطباعًا بأن التطبيق مناسب للأطفال الصغار من ناحية الفئة العمرية العامة، لكنه لا يحدد وحده مستوى القراءة أو استقلالية الطفل. طفلان في العمر نفسه قد يختلفان كثيرًا في القدرة على قراءة التعليمات والتنقل داخل مورد تعليمي. لذلك أرى أن الوالد يجب أن يراقب أول جلسات الاستخدام، لا لأن التطبيق غير مناسب، بل لأن الملاءمة التعليمية لا تُقاس بالعمر فقط.
الأطفال الأصغر قد يحتاجون إلى توجيه مباشر في فتح المساحة الصحيحة وفهم المطلوب، بينما يستطيع الأطفال الأكبر غالبًا إدارة جزء أكبر من الجلسة بأنفسهم. مع ذلك، الاستقلال لا يعني غياب المتابعة. من المفيد أن يراجع الوالد بين فترة وأخرى ما يفعله الطفل، وأن يسأله عن الصعوبة التي واجهها بدل الاكتفاء بالسؤال عما إذا كان قد استخدم التطبيق.
أرى أيضًا أن الثقة يجب أن تكون تدريجية. في البداية، يجلس البالغ بالقرب من الطفل ويشرح له قواعد الحساب والجهاز. بعد أن يثبت الطفل أنه يعرف أين يدخل وماذا يفعل، يمكن ترك مساحة أكبر له. هذا النهج أفضل من افتراض أن الطفل إما مستقل تمامًا أو يحتاج إلى مراقبة دائمة؛ فالمستوى المناسب يتغير مع الخبرة وطبيعة المهمة.
ومن ناحية المحتوى، لا ينبغي استخدام التطبيق كوسيلة لإبقاء الطفل مشغولًا بلا هدف لمجرد أنه تعليمي. حتى المحتوى المفيد يحتاج إلى فواصل، وتغيير في النشاط، ووقت بعيد عن الشاشة. إذا كان الطفل متعبًا أو يواجه صعوبة مستمرة، فقد تكون القراءة المشتركة من كتاب ورقي أو شرح الفكرة شفهيًا أنسب في ذلك اليوم.
ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟
مقارنة بتطبيقات القراءة العامة، يبدو Kids A-Z أكثر ارتباطًا بسياق تعليمي منظم، خصوصًا لمن يعرف أصلًا موارد Raz-Plus أو بقية منظومة Learning A-Z. أما تطبيقات الفيديو التعليمية، فهي قد تكون أسهل في جذب الانتباه، لكنها غالبًا تدفع الطفل إلى المشاهدة أكثر من القراءة أو تنفيذ مهمة محددة. هنا أجد أن القيمة ليست في الإثارة، بل في وجود استخدام يمكن ربطه بهدف دراسي.
وفي المقابل، لا أراه بديلًا كاملًا عن مكتبة كتب مفتوحة أو تطبيق قراءة حر. الطفل الذي يريد اختيار أي قصة، والتنقل بين أنواع كثيرة من المحتوى، قد يجد تجربة المكتبة الرقمية العامة أكثر مرونة. كذلك فإن الأسرة التي تبحث عن تطبيق ترفيهي تعليمي يعمل من دون أي توجيه قد تفضل خيارًا أبسط في الاستخدام المباشر.
المقارنة العادلة تعتمد على الهدف. إذا كان المطلوب دعم مسار تعليمي محدد، فالتطبيق منطقي. إذا كان المطلوب تدريبًا سريعًا على مهارة واحدة أو لعبة تعليمية ذات مكافآت واضحة، فقد توجد بدائل أكثر تخصصًا. لا أرى أن وجود موارد تعليمية كافية يلغي الحاجة إلى اختيار الأداة المناسبة لكل طفل وكل موقف.
تفاصيل عملية تجعل التجربة أفضل
أول نصيحة عملية هي عدم استخدام حساب واحد لكل الأطفال لمجرد أن الجهاز واحد. حتى عندما يكون ذلك أسهل في البداية، فإنه يضعف القدرة على معرفة تقدم كل طفل ويخلط بين المستويات. الفصل بين الحسابات أو مساحات الاستخدام، بالطريقة التي يتيحها النظام الذي تعتمدونه، يجعل الحوار مع المعلم والطفل أكثر وضوحًا.
النصيحة الثانية هي تحويل الجلسة إلى دورة قصيرة: تحديد المهمة، تنفيذها، ثم الحديث عن النتيجة. هذه الطريقة تمنع التصفح غير الهادف، وتكشف بسرعة إذا كان الطفل لا يفهم التعليمات. كما أنها مناسبة للجهاز المشترك، لأن كل طفل يعرف متى يبدأ ومتى ينتهي بدل التمسك بالجهاز بلا نهاية واضحة.
أما النصيحة الثالثة فهي استخدام التطبيق كجزء من نشاط أكبر. بعد القراءة، يمكن للطفل أن يحكي الفكرة أو يرسم شيئًا متعلقًا بها أو يذكر كلمة جديدة تعلمها. لا أقول إن هذه الأنشطة جزء مدمج في التطبيق، بل إنها طريقة منزلية تجعل المحتوى الرقمي قابلًا للتذكر وتقلل الاعتماد على الشاشة وحدها.
ومن المفيد ألا يقيّم الوالد الجلسة بعدد الدقائق فقط. طفل قد يقضي وقتًا قصيرًا لكنه يفهم المادة، بينما قد يبقى طفل آخر مدة أطول وهو يعيد المحاولة أو يتنقل بلا تركيز. السؤال الأفضل هو: ماذا أنجز؟ ماذا فهم؟ وأين احتاج إلى مساعدة؟ هذه الأسئلة تعطي استخدام التطبيق معنى تربويًا حقيقيًا.
القيود التي ينبغي معرفتها قبل الاعتماد عليه
أكبر قيد في رأيي هو أن التطبيق لا يحل مشكلة التنظيم العائلي من تلقاء نفسه. إذا كان الجهاز مشتركًا ولا توجد قواعد واضحة، فقد تختلط الجلسات أو يتدخل طفل في مساحة آخر. لذلك فإن الأسرة التي تريد نظامًا تلقائيًا كاملًا لإدارة الأطفال ووقت الشاشة قد تشعر بأن التطبيق وحده لا يغطي كل احتياجاتها.
هناك أيضًا فرق بين “مناسب للأطفال” و“مناسب لكل طفل”. قد يحتاج طفل إلى قراءة أبسط، أو إلى شرح شفهي، أو إلى وجود شخص بجانبه. وقد يشعر طفل آخر بالملل إذا كان يبحث عن أسلوب لعب سريع بدل القراءة المنظمة. لهذا لا أنصح بتقديمه باعتباره الحل الوحيد لكل مستويات التعلم.
كما أن الاعتماد عليه كبديل عن الكتاب الورقي أو التفاعل مع المعلم قد يقلل من فائدته. هو أداة ضمن بيئة تعليمية، وليس غرفة صف كاملة. عندما يستخدمه الوالد بهذه النظرة الواقعية، يصبح من السهل ملاحظة متى يفيد ومتى يجب الانتقال إلى وسيلة أخرى.
من ناحية الانتشار، حصل التطبيق على متوسط تقييم يبلغ 3.9 من أصل 5 مع أكثر من 39 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 5 ملايين تثبيت. هذه الأرقام تعطي فكرة عن حضوره بين المستخدمين، لكنها لا تخبرني إن كان مناسبًا لطفلي تحديدًا. لذلك أفضل الحكم عليه بعد تجربة قصيرة ومنظمة، مع مراقبة سهولة الدخول، وفهم الطفل للمهمة، ومدى انسجامه مع ما يتعلمه خارج التطبيق.
هل يستحق مكانًا في روتين المنزل؟
تطوّر التطبيق على مدار سنوات طويلة منذ إطلاقه في 10 أغسطس 2012، وتظهر نسخته الحالية برقم 5.93.4. بالنسبة لي، الأهم من رقم الإصدار هو أن التطبيق ما زال يؤدي دورًا واضحًا: جمع موارد تعليمية للأطفال في مكان يمكن استخدامه ضمن متابعة مدرسية أو منزلية. وهو متاح مجانًا، ما يجعله خيارًا سهل التجربة قبل اتخاذ قرار بالاعتماد عليه.
أوصي به للعائلات التي لديها طفل يتابع مواد مرتبطة بـ Learning A-Z، وللوالد الذي يريد دعم القراءة والأنشطة التعليمية بجلسات قصيرة ومنظمة. كما أراه مفيدًا في المنزل الذي يتشارك فيه الأطفال جهازًا واحدًا، بشرط وضع حدود واضحة للحسابات ووقت الاستخدام وتسليم الجهاز.
أما إذا كان هدفك لعبة تعليمية ترفيهية بلا إعداد، أو مكتبة قراءة مفتوحة يختار منها الطفل كل ما يشاء، أو نظامًا عائليًا متكاملًا يدير كل تفاصيل الأجهزة، فلن يكون هذا خياري الأول. في هذه الحالات قد تكون أداة أخرى أكثر ملاءمة، لا لأن Kids A-Z ضعيف، بل لأن هدفك مختلف عن دوره الأساسي.
في النهاية، أرى أن Kids A-Z ينجح عندما يُستخدم كجزء من علاقة بين الطفل والوالد والمعلم، لا كزر سحري للتعلم المستقل. قوته في ربط الطفل بموارد تعليمية يمكن إدخالها في روتين واقعي، وميزته العملية تظهر بوضوح عندما تكون الحسابات والأدوار منظمة داخل المنزل. إذا وضعت الأسرة هذه الحدود من البداية، فقد يصبح التطبيق رفيقًا مفيدًا للقراءة والتعلم؛ أما إذا تُرك الجهاز بلا تنسيق، فستضيع قيمته وسط الاستخدام المشترك.
طوّرته Learning A-Z، وهو مصنف ضمن تطبيقات التعليم، ومناسب عمومًا لفئة PEGI 3. بالنسبة لي، هذه معلومات تساعد على وضعه في مكانه الصحيح: أداة تعليمية مجانية للأطفال، تحتاج إلى توجيه بسيط في البداية، وتقدم أفضل نتائجها عندما يعرف كل طفل ما الذي يفعله ولماذا.
أبرز المزايا
- واجهة مناسبة للأطفال وسهلة التصفح حتى للمستخدمين الصغار.
- محتوى قرائي متدرج يساعد على تطوير مهارات القراءة تدريجيًا.
- إمكانية الاستماع إلى القصص لدعم الأطفال الذين يواجهون صعوبة في القراءة.
- تتبع تقدم الطفل يتيح للوالدين معرفة مستوى التفاعل والإنجاز.
- يعمل على الأجهزة المحمولة ويوفر وصولًا مرنًا إلى مكتبة القراءة.
القيود
- يتطلب غالبًا حسابًا مدرسيًا أو اشتراكًا للوصول إلى المحتوى الكامل.
- بعض الأنشطة والكتب قد لا تكون متاحة باللغة العربية.
- قد يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت لتنزيل محتوى جديد أو مزامنة التقدم.
- كثرة المحتوى والخيارات قد تربك الأطفال الأصغر سنًا في البداية.
- تختلف جودة التجربة حسب المنهج والمواد التي توفرها المدرسة.
الأسئلة الشائعة
ما هو تطبيق Kids A-Z، ولمن صُمم؟
Kids A-Z هو تطبيق تعليمي مخصص للأطفال، ويُستخدم غالبًا للوصول إلى أنشطة القراءة والكتب الرقمية والموارد التعليمية التي يحددها المعلم أو المدرسة. بعد تسجيل الدخول، يمكن للطفل استكشاف المحتوى المسموح له به وفق مستوى التعلم الخاص به. يختلف توفر الأقسام والمواد من حساب إلى آخر، لذلك قد تحتاج إلى بيانات دخول توفرها المدرسة أو المعلم.
هل يمكن استخدام Kids A-Z من دون حساب مدرسي؟
في معظم الحالات، يحتاج Kids A-Z إلى حساب مرتبط بمدرسة أو معلم حتى يتمكن الطفل من الوصول إلى المحتوى والواجبات المخصصة. لا يعمل التطبيق عادةً كمنصة مفتوحة تتيح جميع الكتب والأنشطة لأي مستخدم جديد. قبل تنزيله، يُنصح بالتأكد من أن المدرسة تستخدم خدمات A-Z وأن لديك اسم المستخدم أو رمز الدخول والتعليمات اللازمة لتسجيل الحساب.
ما نوع المحتوى والأنشطة التي يقدمها Kids A-Z؟
يقدم التطبيق عادةً كتبًا رقمية وأنشطة قراءة مناسبة لمستويات مختلفة، وقد يتضمن تسجيلات صوتية وتمارين لفهم المقروء أو مهام يحددها المعلم. تساعد هذه الأدوات الأطفال على التدرب بصورة مستقلة مع إمكانية متابعة تقدمهم داخل النظام. ومع ذلك، تختلف المكتبة والأنشطة المتاحة حسب البرنامج الذي تشترك فيه المدرسة، لذلك قد لا تظهر جميع المزايا لكل مستخدم.
هل يحتاج Kids A-Z إلى اتصال دائم بالإنترنت؟
يحتاج Kids A-Z إلى اتصال بالإنترنت لتسجيل الدخول، مزامنة البيانات، تحميل المحتوى، وإرسال نتائج الأنشطة إلى حساب المدرسة. قد تتوفر بعض المواد للاستخدام بعد تنزيلها، لكن ذلك يعتمد على إصدار التطبيق ونوع المحتوى وإعدادات المؤسسة التعليمية. إذا كان الاتصال ضعيفًا، فقد تواجه بطئًا في فتح الكتب أو تأخرًا في تحديث مستوى التقدم والواجبات.
هل تطبيق Kids A-Z آمن ومناسب للأطفال؟
صُمم Kids A-Z للاستخدام التعليمي من قبل الأطفال تحت إشراف المدرسة أو ولي الأمر، وتكون التجربة عادةً أكثر أمانًا من التطبيقات العامة بسبب ارتباطها بحساب تعليمي ومحتوى موجه للقراءة. مع ذلك، يُفضل أن يراجع الوالدان سياسة الخصوصية، ويتابعا طريقة استخدام الطفل للتطبيق، ويتأكدا من عدم مشاركة بيانات الدخول. كما ينبغي تحديث التطبيق باستمرار لضمان أفضل أداء وحماية ممكنة.








